استقر الدولار إلى حد كبير في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الجمعة مع تطلع المستثمرين إلى محفزات جديدة بعد قرار خفض الفائدة الأميركية.
وصعد الدولار مقابل الين قبيل قرار بنك اليابان بشأن السياسة النقدية.
وارتفع مؤشر الدولار 0.1 بالمئة ليتعافى قليلا من أدنى مستوى له في ثلاث سنوات ونصف السنة والذي سجله الأربعاء بعد أن خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس، لكنه أشار إلى أنه ليس في عجلة من أمره لخفض تكاليف الاقتراض سريعا في الأشهر المقبلة.
وتتجه العملة الأميركية لتكبد خسائر للأسبوع الثالث على التوالي.
ومقابل الين، ارتفع الدولار في أحدث التعاملات 0.1 بالمئة عند 148.085 بعد أن أظهرت بيانات في وقت سابق ارتفاع التضخم الأساسي في أسعار المستهلكين باليابان بأبطأ وتيرة في تسعة أشهر.
وسيكون تقرير التضخم أحد العوامل التي سيأخذها بنك اليابان في الاعتبار عند تحديد سياسته النقدية في وقت لاحق من اليوم، وترجح الأسواق أن يبقي أسعار الفائدة دون تغيير عند 0.5 بالمئة.
ويقيم المتعاملون التأثير الاقتصادي طويل الأجل على الدولار من سلسلة الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الواردات إلى بلاده والتغيير الأوسع نطاقا في عملية صنع السياسات.
وحددت المحكمة العليا الأميركية أمس الخميس الخامس من نوفمبر تشرين الثاني موعدا للمرافعات حول مدى قانونية تلك الرسوم الجمركية.
وانتقد ترامب أيضا مرارا مجلس الاحتياطي لعدم خفضه أسعار الفائدة بوتيرة أسرع ومعدلات أكبر مما أثار المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي الأميركي.
وطلبت إدارة ترامب من المحكمة العليا أمس الخميس السماح للرئيس بالمضي قدما في إقالة عضو مجلس الاحتياطي ليسا كوك، وهي خطوة لم تحدث من قبل منذ تأسيس البنك المركزي في عام 1913.
وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، تتوقع السوق بنسبة 91.9 بالمئة خفضا آخر للفائدة بواقع 25 نقطة أساس في أكتوبر تشرين الأول، مقارنة مع 87.4 بالمئة قبل يوم.
وتراجع اليورو 0.1 بالمئة إلى 1.1777 دولار مقلصا مكاسبه لهذا الأسبوع بعد أن شارك مئات الآلاف في احتجاجات مناهضة للتقشف في أنحاء فرنسا أمس الخميس.
وسجل الجنيه الإسترليني 1.3555 دولار منخفضا 0.1 بالمئة حتى الآن اليوم بعد أن أبقى بنك إنكلترا على أسعار الفائدة دون تغيير أمس الخميس.



