تعيش سوق السيارات في مصر حالة ارتباك بعد الارتفاعات الأخيرة في أسعار الدولار مقابل الجنيه المصري، واشتعال الحرب الإيرانية.
ورفع عدد من الشركات أسعار سياراتها بقيم وصلت إلى 75 ألف جنيه في بعض الحالات، بينما تحدثت أطراف في السوق عن توقف توكيلات عن تسليم السيارات للموزعين في ظل اضطرابات حركة الشحن وارتفاع أسعارها.
وقال خالد سعد، أمين عام رابطة مصنعي السيارات، لـ “العربية Business” إن الأحداث الدائرة والتوترات الإقليمية أحدثت ارتباكاً في السوق، وسط حالة من الضبابية بشأن مجريات الأوضاع، ما دفع عدداً من الشركات إلى التوقف عن عمليات البيع تخوفاً من صعوبة التسعير.
وارتفع سعر الدولار الأميركي خلال أقل من أسبوعين بأكثر من 5% أمام الجنيه ليتجاوز حاجز 50 جنيهاً لأول مرة منذ 8 أشهر.
يأتي ذلك في الوقت الذي كانت السوق تشهد فيه تخفيضات متتالية على مدار العام الماضي وفي بداية العام الحالي ودفعت المبيعات للانتعاش بعد الفترة الصعبة التي شهدتها السوق خلال أزمة العملة.


