أخبار خاصة

بعد مرور شهر على الحرب الاسرائيلية على لبنان.. شمس الدين لسيدرز ريبورت: كلفة عائلة متقشفة ارتفعت من ٩٠٠ دولار الى ١١٥٠ دولار شهريا

اميمة شمس الدين
يشتكي المواطنون من ارتفاع الأسعار بشكل جنوني و التجار يعزون هذا الإرتفاع إلى ارتفاع الأسعار العالمية
فهل ارتفعت الأسعار في لبنان بنسبة ارتفاع الأسعار العالمية أم هناك بعض التجار الذين يعمدون إلى استغلال الظروف ؟
وكم بلغت نسبة ارتفاع الأسعار في لبنان و في العالم
على هذه الأسئلة يجيب الباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين الذي أكد في حديث لسيديرز ريبورت ان الحرب و ارتفاع أجور النقل و التأمين و العقبات اللوجستية الأخرى أدت إلى ارتفاعات غير مسيوقة في أسعار معظم السلع و الخدمات في لبنان أبرزها سعر صفيحة البنزين الذي ارتفع بنسبة ٧٥% و المازوت بنسبة ٨٥% الذي بدوره انعكس علىً ارتفاع أجور النقل و الخدمات
و يعطي شمس الدين بعض الأمثلة حول ارتفاع الأسعار ككهرباء الدولة المؤمنة بين ٤ و ٦ ساعات يومياً بينما المولدات الخاصة تغطي الأوقات الباقية من النهار لافتاً ان ارتفاع سعر صفيحة المازوت أدى إلى ارتفاع كلفة المولدات بين ٣٠ و ٣٥% بحد أدنى و هذا بدوره سينعكس على أسعار السلع
ومن الأمثلة أيضاً تحدث شمس الدين عن ارتفاع سعر صفيحة البنزين الذي أدى إلى ارتفاع كلفة النقل و ارتفاع الأسعار عموماً يجب أن لا يتجاوز ١٠ أو ١٢% متأسفاً إلى ارتفاع أسعار بعض السلع بنسبة تجاوزت ال ٣٠ و ٣٥ % معتبراً أن هناك استغلال من قبل بعض التجار و الموزعين و رفع الأسعار بطريقة غير مبررة دفترياً وإن كان هناك ارتفاع في الأسعار العالمية و في أجور النقل و الشحن التي لا تبرر هذه الإرتفاعات بهذه النسبة
و رأى شمس الدين أنه يجب أن لا تزيد نسبة ارتفاع الأسعار عن ١٠ و ١٢% فمثلاً سعر الخضار و الفواكه المنتجة محلياً مفترض أن ترتفع أسعارها بمقدار ارتفاع كلفة النقل لكن المشكلة أن التاجر عمد إلى رفع الأسعار بشكل غير مسبوق كاشفاً أن المزارع لم يرفع أسعاره بل التاجر فعل ذلك تحت حجة ارتفاع أجور النقل متسائلاً لماذا ارتفع سعر كيلو البندورة و الخيار من ٧٠ ألف ليرة إلى مئتي ألف ليرة معتبراً أن هذه الإرتفاعات غير مبررة
و يتخوف شمس الدين أن تستمر الأزمة لفترة أطول و أن يحصل ارتفاع في أجور النقل عالمياً و في أسعار السلع في دول المنشأ نتيجة ارتفاع أسعار النفط العالمياً و أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع الأسعار في لبنان بأكثر من ضعفي الإرتفاع الطبيعي ننيجة ارتفاع الأسعار العالمية
ووفقاً لشمس الدين رفع الأسعار بطريقة غير مبررة و قانونية سينعكس أيضاً على التجار أنفسهم لأن ارتفاع الأسعار مع بقاء القدرة الشرائية كما هي سينعكس تراجعاً في حركة الإستهلاك و بالتالي تراجعاً في الأرباح
والمفارقة يقول شمس الدين أن كلفة المعيشة لأسرة متقشفة كانت قبل فترة نحو ٩٠٠ دولار شهرياً بينما اليوم أصبحت الكلفة حوالي ألف و ١٥٠ دولار أي ارتفعت في غضون شهر ٢٥٠ دولار و هذا غير مبرر على الإطلاق لأن التجار اعتبروا أن هناك حرب و انعدام الرقابة و تهافت على السلع و الخدمات في المناطق التي تشهد استقبالاً للنازحين مما دفعهم لرفع الأسعار بطريقة غير مبررة

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *