
يستخدم 75% من العاملين في مجال المعرفة في أنحاء العالم حاليًا الذكاء الاصطناعي التوليدي في عملهم، وفقًا لمسح جديد أجرته “مايكروسوفت” و”لينكد إن”.
والعاملون في مجال المعرفة هم المشتغلون في مهن تنطوي على التفكير وتطبيق المعلومات لإنجاز مهمة معينة، ومنهم على سبيل المثال المحاسبيون، ومبرجيو الكمبيوتر، ومحللو البيانات، والمصممون، والمهندسون، والأطباء، والصيادلة والكتاب وغيرهم.
وأظهر المسح أن الموظفين هم عادة من يقودون استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في العمل وليس الشركات، بحسب تقرير لمجلة “فروتشن”، اطلعت عليه “العربية Business”.
ويستخدم العاملون في معظم البلدان، وبدرجة كبيرة في الصين والولايات المتحدة على الأخص، أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي بانتظام حتى لو لم يوفرها لهم أرباب العمل.
والأمر المثير للاهتمام هو أن الولايات المتحدة تتخلف عن البلدان متوسطة الدخل مثل الهند وإندونيسيا والبرازيل في تبني الذكاء الاصطناعي التوليدي في العمل، رغم أنها موطن لمنصات الذكاء الاصطناعي المهيمنة في العالم مثل “شات جي بي تي” و”LIama”.
والدول هي: الهند، اندونيسيا، تايلاند، الصين، هونغ كونغ، سنغافورة، الفيليبين، استراليا، البرازيل، والمكسيك.


