
رأى خبراء ماليون من تحول القروض الدولية التي يتم تمريرها اليوم تحت عنوان الانقاذ، الى عبء مالي اضافي دائم يساهم في تعميق الازمة الاقتصادية بدل حلها في ظل غياب الشفافية واستمرار منطق الصفقات الحاكم بين مراكز القوى المتحالفة داخل الدولة، في ظل العهد الجديد.

