أكد استراتيجي الأسواق المالية في شركة “First Financial Markets”، جاد حريري، أن الدولار يظل الأداة الأكثر أماناً في ظل الحرب الجارية، متفوقاً على الذهب، مشيراً إلى أن الأسواق تمر بأزمة اقتصادية وجيوسياسية متشابكة تؤثر على جميع الأصول المالية.
وقال حريري، في مقابلة مع “العربية Business”، إن الدولار قد يصل إلى مستويات بين 102 و104 نتيجة تزايد الطلب عليه كملاذ آمن.
وشدد على أن حركة الأسواق في المرحلة المقبلة غير مؤكدة وتعتمد على تطورات الأزمة والسياسات النقدية للفيدرالي الأميركي.
وأضاف أن عوائد السندات الأميركية تشهد ارتفاعاً، ما يفرض ضغوطاً على الأسواق العالمية، ولكن هذه التراجعات توفر فرصاً للاستثمار على المدى الطويل.
وأشار إلى أهمية التنويع بين السندات، والذهب، والأسهم الأميركية.
وفيما يتعلق بالأسهم، قال حريري إن التراجعات التي قد تصل إلى 10-20% تمثل فرصاً للشراء، مع التركيز على القطاعات التكنولوجية عند هبوطها، مؤكداً أن الاستثمار الأمثل يختلف حسب الفئة العمرية وطبيعة المستثمر، مع تخصيص نسب تتراوح بين 30% للذهب، و30% للسندات، و40% للأسهم عند تراجع الأسعار أكثر.
وأوضح أن الأزمة الراهنة توفر فرصاً للتمركزات الاستراتيجية في الأسواق، مشدداً على أن التحلي بالصبر والتنوع هو السبيل للاستفادة من تذبذبات الأسواق الحالية.




