قال الرئيس التنفيذي لشركة التعدين العربية السعودية “معادن”، بوب ويلت، إن الإنفاق الرأسمالي للشركة سيكون قوياً للغاية في الفترة المقبلة؛ حيث تعتزم استثمار 110 مليارات دولار خلال السنوات العشرة المقبلة لزيادة الإنتاج.
أضاف ويلت في جلسة حوارية ضمن فعاليات مؤتمر التعدين الدولي بالرياض: “نتطلع لمضاعفة إنتاج الفوسفات والذهب 3 مرات وسط إنفاق رأسمالي قوي، نعتزم مضاعفة قطاع الفوسفات بثلاث مرات بالسنوات العشرة المقبلة”.
أوضح أن الشركة تعتزم مضاعفة قطاع الألومنيوم خلال 10 سنوات مقبلة، كما تحتاج إلى توظيف 5 آلاف موظف جديد بشكل مباشر خلال 5 سنوات.
وأوضح ويلت أن “معادن” لم تبدأ من الصفر، بل انطلقت من قاعدة صلبة أسسها قادة سابقون، وفي مقدمتهم خالد المديفر، الذي قاد مراحل نمو مفصلية شملت تطوير المدن الصناعية، وبناء شراكات استراتيجية، وإرساء صناعات الألمنيوم والفوسفات والذهب في المملكة.
وأضاف أن تزامن ذلك مع انطلاق رؤية السعودية 2030 أتاح فرصة تاريخية للاستفادة من الموارد الطبيعية للمملكة ضمن نموذج تنويع اقتصادي متكامل.
وأشار إلى أن “معادن” اعتمدت استراتيجية طموحة تقوم على “استكشاف الغد الآن”، مضيفاً أن حجم هذا التحول يتطلب شراكة وثيقة مع الجهات الحكومية، مؤكدًا العمل المتكامل مع وزارات الصناعة والثروة المعدنية، والمالية، والطاقة، إلى جانب تطوير البنية التحتية، وعلى رأسها شبكة السكك الحديدية، بما يدعم تنفيذ السياسة التعدينية للمملكة واستراتيجية معادن طويلة المدى.
وفيما يخص الشراكات العالمية، أوضح أن “معادن” لا تعمل بمفردها، بل تتعاون مع كبرى الشركات الدولية لجلب أفضل الخبرات والتقنيات، لافتًا إلى الإعلان عن اكتشاف نحو 7.8 ملايين أونصة من الذهب خلال العام الماضي، وبدء فصل جديد من برامج الاستكشاف العالمية.
وأكد ويلت أن استقطاب وتطوير المواهب يمثل أولوية قصوى، مشيرًا إلى توقيع “معادن” شراكات جديدة خلال الأسبوع الحالي لاستقطاب آلاف المهندسين ومديري المشاريع من أفضل الشركات العالمية، إلى جانب تمكين الكفاءات السعودية للعمل على مشاريع تُعد من الأكبر في تاريخ التعدين عالميًا، بما يعزز الفخر الوطني ويمنح المواهب فرصًا ذات أثر عالمي.




