هبة يوسف
بالتوازي مع المواكبة المباشرة من المملكة العربية السعودية لملف ترتيب وتنظيم العلاقات بين لبنان وسوريا، تركز الرئاسة الفرنسية على المساهمة في هذه العملية وتحديداً في ملف ترسيم الحدود ومعالجة نقاط الإختلاف. وتحدثت مصادر نيابية عن أن ملف الحدود مع سوريا كما مع إسرائيل قد شكل بنداً في محادثات مستشارة الرئيس الفرنسي لشؤون المنطقة آن كلير لوجاندر في بيروت ، حيث أنها استوضحت مسار العلاقات اللبنانية السورية وكيف تتطور و إلى أين ستصل.
ولفتت المصادر أن الجواب الدي سمعته لوحاندر من المعنيين، كان أن التنسيق قائم بين الجانبين لا سيما التنسيق الأمني، لتفادي أي مشكلات على الحدود، ولكن الحل الأمثل برأي لبنان، هو ترسيم وتحديد الحدود البرية والبحرية مع سوريا، بحيث يطمئن الجميع إلى أن الأمور تسير حسب القوانين والإتفاقات بين الدولتين.
بالمقابل، أكدت لوجاندر في هذا السياق، إستعداد فرنسا لتسهيل المفاوضات حول الحدود الشرقية عبر الخرائط والوثائق القديمة الموجودة منذ أيام الإنتداب في العشرينيات من القرن الماضي.
ووفق المصادر النيابية، فإن الموفدة الفرنسية، شددت على أن العلاقة الفرنسية – اللبنانية متينة ومستمرة والدعم الفرنسي متواصل بكل النواحي.







