تفاقمت أزمة الطاقة عالمياً جراء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، إذ انخفضت إمدادات الوقود في عدد من الدول وارتفعت الأسعار في دول أخرى نتيجة زيادة أسعار النفط وعدم ظهور أفق لانتهاء الحرب.
وفي الولايات المتحدة الأميركية باتت ولاية كاليفورنيا معرضة لأزمة طاقة وشيكة حيث ذكرت شركة شيفرون أنها قد تغادر نشاط التكرير في كاليفورنيا إذا لم يتم تخفيف اللوائح البيئية الصارمة.
ولكاليفورنيا وضع خاص لأنها تستورد نحو 20% من الوقود المكرر من آسيا ووصلت أسعار الديزل إلى مستوى قياسي يبلغ 7 دولارات للغالون.
وتعاني أستراليا من نقص في الوقود، حيث يوجد بها أكثر من 600 محطة تفتقد نوعاً واحداً من الوقود على الأقل وتعيش ولايتا فيكتوريا و نيو ساوث والز الوضع الأسوأ في هذه الأزمة.
أما الفلبين فأعلنت حكومتها حالة طوارئ وطنية في مجال الطاقة، فيما تستعد كوريا الجنوبية لسيناريو أسوأ للإمدادات.
وتشهد الهند طوابير استثنائية أمام محطات الوقود رغم تأكيد الحكومة على توافر المخزونات.
ويُقال إن دولاً في آسيا تخزن وقود الطائرات بشكل مكثف.
على جانب آخر قالت “إس آند بي غلوبال إنرجي – S&P Global Energy” إن أزمة أسعار الغاز قد تدفع دولا إلى إعادة النظر في زيادة الطلب، وتوقعت أن يكون نمو الطلب على الغاز المسال أقل من تقديرات ما قبل الحرب.
وتوقعت انخفاض صادرات الغاز من قطر والإمارات في 2026 بنحو 33 مليون طن، بينما سيؤدي تأخر توسعة حقل الشمال القطري ومشروعات أدنوك قد يقلص إمدادات الغاز العالمية لسنوات.
رشح “Rabobank” أن يصل متوسط أسعار الغاز المسال في آسيا 16.6 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في 2026، أما بنك “UBS” فرفع توقعاته لمتوسط أسعار الغاز المسال في آسيا إلى 23.6 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في العام الحالي.
بينما رجحت منصة “كبلر – KPLER” أن تتوازن السوق على المدى القريب عبر ارتفاع الأسعار وتراجع الطلب في جنوب آسيا.




