قفزت أسعار البنزين في محطات الوقود الأميركية بأكثر من 30% هذا الشهر، لتقترب من 4 دولارات للغالون على الرغم من مساعي الرئيس دونالد ترامب للحد من ارتفاع الأسعار واحتواء اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
وارتفع متوسط أسعار بيع البنزين بالتجزئة في الولايات المتحدة بنحو 90 سنتاً للغالون، أو أكثر من 30% منذ هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في نهاية شباط. وأشارت بيانات رابطة السيارات الأميركية إلى أن متوسط سعر البنزين بلغ يوم الخميس 3.88 دولاراً للجالون.
وقال محللون إنهم يتوقعون ارتفاع أسعار البنزين مع استمرار ارتفاع أسعار الخام.
وقفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 30 دولاراً بما يعادل 43%، إذ زادت من 67.02 دولار للبرميل إلى 96.14 دولار خلال نفس الفترة. وبلوغ عتبة الأربعة دولارات للغالون، الذي لم يحدث منذ آب 2022، يزيد الضغط على المستهلكين الذين يعانون بالفعل من وطأة التضخم.
وصار ارتفاع أسعار الوقود في المحطات صداعاً سياسياً لترامب وحزبه الجمهوري الذي سيبدأ قريباً حملته الانتخابية للحفاظ على أغلبيته بفارق ضئيل في الكونغرس الأميركي في انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني.
وتسببت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في ضغط على صعيد الإمدادات من إحدى أكبر مناطق إنتاج النفط في العالم، إذ تعطل هجمات إيران على سفن في مضيق هرمز الصادرات من الدول المنتجة بالشرق الأوسط.



