أخبار اقتصادية

يو بي اس” يخسر مكانته كأكبر بنك في أوروبا من حيث القيمة السوقية”

 بنك  UBS يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد الصيني في 2024 و 2025

 خسر بنك “يو بي إس – UBS” السويسري لقبه كأكبر بنك في أوروبا من حيث القيمة السوقية وذلك وسط التوترات التي تشهدها الأسواق بسبب الرسوم الجمركية الأميركية، وحل بدلاً منه في هذه المكانة بنك “سانتاندير” الإسباني.

وبحسب تقرير نشرته شبكة “CNBC” الأميركية، واطلعت عليه “العربية Business”، فقد تراجعت أسهم بنك “يو بي أس” السويسري بشكل حاد بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 2 نيسان عن خط الأساس والرسوم الجمركية المفروضة على الأطراف التجارية، لتصل القيمة السوقية الإجمالية للبنك إلى 79.5 مليار فرنك سويسري (97.23 مليار دولار) بحسب إغلاق يوم الأربعاء.

وبلغت القيمة السوقية لبنك “سانتاندير” الإسباني 91.3 مليار يورو (103.78 مليار دولار)، ليتفوق بذلك على “يو بي أس” لأول مرة، بحسب البيانات التي نشرتها شركة “فاكت سيت”.

وتباينت أسهم البنكين خلال الأشهر الأخيرة، حيث انخفض البنك السويسري بنسبة 17.2% منذ بداية العام حتى الآن، بينما ارتفع بنك سانتاندير بنسبة تقارب 35%، وفقاً لبيانات بورصة لندن.

وعانى كلا البنكين، إلى جانب القطاع المصرفي الأوروبي الأوسع، منذ فرض البيت الأبيض سياساته التجارية الحمائية، نظراً لتراجع توقعات النمو في الدول الأوروبية المتضررة من الرسوم الجمركية واحتمال حدوث ركود في الولايات المتحدة.

وفرضت واشنطن رسوماً جمركية بنسبة 20% على الواردات من الاتحاد الأوروبي، لكنها خفضتها إلى 10% بموجب فترة توقف مدتها 90 يوماً أعلنها ترامب في 9 نيسان الحالي.

وتواجه سويسرا -وهي ليست عضواً في الاتحاد الأوروبي- رسوماً أعلى بنسبة 31% بعد انتهاء فترة التوقف، كما هددت إدارة ترامب بفرض رسوم إضافية على الأدوية المستوردة. وقد يوجه هذا ضربة قوية لصناعة الأدوية السويسرية التي “حققت نمواً قوياً” في الربع الأخير من العام و”ساهمت بشكل كبير” في صادرات البلاد خلال تلك الفترة.

وعلى نطاق أوسع، تلقت بنوك الاتحاد الأوروبي دفعة قوية من إعلان مبادرة إعادة التسليح التي أطلقها الاتحاد الأوروبي في مارس الماضي، والتي من المقرر أن تُخفف القواعد المالية الإقليمية وتُحفز المزيد من أنشطة الاقتراض لتعزيز الإنفاق الدفاعي.

ويُعد بنك سانتاندير خامس أكبر بنك مُقرض للسيارات في إسبانيا، وهو بصدد التوسع من خلال شراكة حديثة مع شركة الاتصالات العملاقة فيرايزون. ومع ذلك، لم يحقق سوى حوالي 9% من إجمالي أرباحه لعام 2024 في الولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، تُعتبر الولايات المتحدة سوقاً رئيسياً لقسم إدارة الثروات العالمية الأساسي والمربح لبنك “يو بي إس”، حيث تركز ما يقرب من نصف أصول البنك السويسري المُستثمرة في منطقة الأميركتين الأوسع العام الماضي، وفقاً لتقريره السنوي.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار اقتصادية

يو بي اس” يخسر مكانته كأكبر بنك في أوروبا من حيث القيمة السوقية”

 بنك  UBS يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد الصيني في 2024 و 2025

 خسر بنك “يو بي إس – UBS” السويسري لقبه كأكبر بنك في أوروبا من حيث القيمة السوقية وذلك وسط التوترات التي تشهدها الأسواق بسبب الرسوم الجمركية الأميركية، وحل بدلاً منه في هذه المكانة بنك “سانتاندير” الإسباني.

وبحسب تقرير نشرته شبكة “CNBC” الأميركية، واطلعت عليه “العربية Business”، فقد تراجعت أسهم بنك “يو بي أس” السويسري بشكل حاد بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 2 نيسان عن خط الأساس والرسوم الجمركية المفروضة على الأطراف التجارية، لتصل القيمة السوقية الإجمالية للبنك إلى 79.5 مليار فرنك سويسري (97.23 مليار دولار) بحسب إغلاق يوم الأربعاء.

وبلغت القيمة السوقية لبنك “سانتاندير” الإسباني 91.3 مليار يورو (103.78 مليار دولار)، ليتفوق بذلك على “يو بي أس” لأول مرة، بحسب البيانات التي نشرتها شركة “فاكت سيت”.

وتباينت أسهم البنكين خلال الأشهر الأخيرة، حيث انخفض البنك السويسري بنسبة 17.2% منذ بداية العام حتى الآن، بينما ارتفع بنك سانتاندير بنسبة تقارب 35%، وفقاً لبيانات بورصة لندن.

وعانى كلا البنكين، إلى جانب القطاع المصرفي الأوروبي الأوسع، منذ فرض البيت الأبيض سياساته التجارية الحمائية، نظراً لتراجع توقعات النمو في الدول الأوروبية المتضررة من الرسوم الجمركية واحتمال حدوث ركود في الولايات المتحدة.

وفرضت واشنطن رسوماً جمركية بنسبة 20% على الواردات من الاتحاد الأوروبي، لكنها خفضتها إلى 10% بموجب فترة توقف مدتها 90 يوماً أعلنها ترامب في 9 نيسان الحالي.

وتواجه سويسرا -وهي ليست عضواً في الاتحاد الأوروبي- رسوماً أعلى بنسبة 31% بعد انتهاء فترة التوقف، كما هددت إدارة ترامب بفرض رسوم إضافية على الأدوية المستوردة. وقد يوجه هذا ضربة قوية لصناعة الأدوية السويسرية التي “حققت نمواً قوياً” في الربع الأخير من العام و”ساهمت بشكل كبير” في صادرات البلاد خلال تلك الفترة.

وعلى نطاق أوسع، تلقت بنوك الاتحاد الأوروبي دفعة قوية من إعلان مبادرة إعادة التسليح التي أطلقها الاتحاد الأوروبي في مارس الماضي، والتي من المقرر أن تُخفف القواعد المالية الإقليمية وتُحفز المزيد من أنشطة الاقتراض لتعزيز الإنفاق الدفاعي.

ويُعد بنك سانتاندير خامس أكبر بنك مُقرض للسيارات في إسبانيا، وهو بصدد التوسع من خلال شراكة حديثة مع شركة الاتصالات العملاقة فيرايزون. ومع ذلك، لم يحقق سوى حوالي 9% من إجمالي أرباحه لعام 2024 في الولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، تُعتبر الولايات المتحدة سوقاً رئيسياً لقسم إدارة الثروات العالمية الأساسي والمربح لبنك “يو بي إس”، حيث تركز ما يقرب من نصف أصول البنك السويسري المُستثمرة في منطقة الأميركتين الأوسع العام الماضي، وفقاً لتقريره السنوي.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *