تشهد أسواق التكنولوجيا تقلبات حادة وسط سباق الذكاء الاصطناعي، حيث يتجه سهم شركة “مايكروسوفت” لتسجيل أسوأ أداء فصلي منذ 2008، بينما قفز سهم شركة “آرم” بنحو 16% بعد إطلاق شريحة للذكاء الاصطناعي.
أسوأ أداء فصلي منذ 17 عاماً
ويتجه سهم شركة “Microsoft” لتسجيل أسوأ أداء فصلي له منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008، بعد تراجعه بنحو 23% منذ بداية الربع الحالي، في ظل تزايد المخاوف بشأن مستقبل نمو أعمال الشركة.
ويعكس هذا التراجع حالة من التشاؤم لدى المستثمرين، خاصة تجاه قطاعي الحوسبة السحابية والبرمجيات، اللذين يُعدان من ركائز أعمال الشركة.
ورغم إطلاق مايكروسوفت أدوات ذكاء اصطناعي خاصة بها، إلا أن وتيرة تحقيق الإيرادات من هذه التقنيات لا تزال دون توقعات بعض المستثمرين.
وتواصل الشركة استثماراتها الكبيرة في الذكاء الاصطناعي، مع إنفاق رأسمالي متوقع يصل إلى 117 مليار دولار هذا العام، ما قد يؤثر سلباً على التدفقات النقدية الحرة. ولا يزال العائد الفعلي من هذه الاستثمارات محل تساؤل في الأوساط المالية
قفزة أسهم “Arm” بعد إطلاق شريحة للذكاء الاصطناعي
وقفز سهم شركة “Arm” بنحو 16% بعد إعلانها أن شريحتها الجديدة المطورة داخلياً قد تحقق إيرادات تصل إلى 15 مليار دولار بحلول عام 2031.
وكشفت الشركة البريطانية المتخصصة في تصميم أشباه الموصلات والبرمجيات عن أول شريحة داخلية لها، تحت اسم “AGI” خلال حدث في سان فرانسيسكو، حيث تم تصميمها خصيصاً لتطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل مراكز البيانات مع تزايد الطلب على قدرات المعالجة نتيجة انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وعلى مدى عقود، اعتمدت “Arm” على ترخيص تقنياتها لشركات أخرى مقابل رسوم، لكنها مع إطلاق هذه الشريحة تدخل في منافسة مباشرة مع بعض عملائها الكبار مثل “أمازون” و”مايكروسوفت” و”غوغل” إلى جانب “إنفيديا”.




