التقى رئيس الحكومة نواف سلام وفدا من جمعية الصناعيين برئاسة سليم الزعني الذي قال بعد اللقاء: “زرنا دولة الرئيس، ونقلنا له هموم الصناعيين كما فعلنا عندما زرنا رئيس الجمهورية. ونحن الآن ندق جرس الإنذار، فالصناعة حملت هموم لبنان في وقت لم يكن هناك قطاع شغال فيه، وهي القطاع الوحيد الذي تمكن خلال الأزمة من الوقوف و”تسيير” البلد.”
أضاف: “وصلنا الأن الى مكان لا نقول فيه اننا تعبنا، ولكن هناك أسباب تدعونا ليس فقط لحماية الصناعة بل لتخفيف الأعباء عنها. فنحن نمثل قطاعا شرعيا ولكن في هذه الأيام بات الشرعي وللأسف هو الذي يتوجب عليه أن يدفع عن الكل، ونحن لسنا قادرين على هذا الامر، كما اننا غير مستعدون لنخسر الصناعة في لبنان بل نريد المحافظة عليها، وتشجيع الإستثمار في المجال الصناعي، فالصناعة هي سند الاقتصاد الوطني. وكان دولة الرئيس متفهما وهو سبقنا بالاقتراحات، واتفقنا على وضع خطة لانعاش القطاع الصناعي.”



