اميمة شمس الدين
عيدٌ في أي حال عدت يا عيد بعد انقضاء شهر رمضان المبارك في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية على لبنان أتى عيد الفطر بلا فرحة العيد التي ينتظرها الصائمون مع استمرار الحرب التي حرمت اللبنانيين من أي فرحة على أن أمل أن تحمل الأعياد القادمة الأمن و الأمان و الفرح الذي يليق بلبنان و اللبنانيين.
نقيب أصحاب المطاعم و المقاهي و الملاهي و الباتيسري طوني الرامي يقولها بحرقة لموقع سيدرز ريبورت : نحن نعيش حرباً شاملة و الحديث عن القطاع السياحي اليوم بلا جدوى و حتى الإقتصاد اللبناني كله مهدد بالإنهيار الكامل و الشامل واصفاً الوضع بالصعب على صعيد المؤسسات و الشركاء في الإنتاج “و الأفق غير واضح و الظروف صعبة جداً”.
و يقول الرامي: في حال كان هناك منطقة أو شارع سياحي أو مطعم تمكنوا من العمل ليوم أو يومين لأن الناس بحاجة لأخذ جرعة أوكسين و الترفيه قدر الإمكان عن أنفسهم هذا لا يعني أن أن هناك حركة في المطاعم بشكل عام فالحركة محدودة جداً و كذلك هذا لا يدل على أن هناك إقتصاد سياحي و لا جدوى إقتصادي لهذه الحركة.
و إذ أكد الرامي على أن دون تحقيق السلام و الإستقرار و الإصلاحات البنيوية فلن تكون هناك سياحة و لا إقتصاد و لا أي خير على جميع الأصعدة تمنى ان يحمي الله لبنان و كل الوطن العربي لأن الكثير من العلامات التجارية الموجودة في لبنان لديها في الدول العربية الغالية و التي كانت مصدر رزق لنا و كانت خلال السبع سنوات التي مرت جرعة أوكسجين أساسية لمؤسساتنا و عمالنا و كان الخليج منفذاً لنا وللعلاملت التجارية التي تمكنت من تطوير نفسها و أن تستمر في لبنان.
الاقتصاد اللبناني كله مهدد بالانهيار الكامل والشامل… الرامي لسيدرز ريبورت: دون تحقيق السلام والاستقرار والاصلاحات فلن تكون هناك سياحة او اقتصاد
Shares:







