أخبار اقتصادية

يونيكورن سعودي يتحدى الحرب.. أحد أسرع الشركات المليارية في المملكة

رغم تصاعد التوترات الإقليمية، بدأت شركة “نينجا” المتخصصة في التوصيل السريع، والتي أصبحت واحدة من أبرز الشركات الصاعدة في المملكة، قياس شهية المستثمرين لطرح عام أولي محتمل في سوق الأسهم السعودية.

كشفت مصادر مطلعة أن مسؤولي الشركة عقدوا خلال الأسابيع الماضية سلسلة من الاجتماعات مع مستثمرين، كان من بينها لقاءات على هامش مؤتمر مصرفي في لندن مطلع الشهر الجاري، وذلك في وقت دخل فيه الصراع الإقليمي أسبوعه الرابع وما زالت تداعياته تلقي بظلالها على الأسواق، وفقاً لما نقلته “بلومبرغ”، واطلعت عليه “العربية Business”.

وأشارت المصادر إلى أن الشركة باتت في المراحل النهائية لاختيار البنوك الاستثمارية التي ستتولى إدارة الاكتتاب، على أن يحسم القرار بشأن المضي قدماً في الطرح وتعيين مديري الاكتتاب خلال الأسابيع المقبلة. وبحسب المعلومات، فإن “نينجا” تدرس أيضاً خيار جمع تمويلات خاصة إذا رأت أن توقيت الإدراج قد لا يكون مناسباً تماماً في المدى القريب.

من شركة ناشئة إلى يونيكورن.. قصة صعود سريع

بدأت “نينجا”، التي تأسست عام 2022 وتتخذ من الرياض مقراً لها، كمشغل متخصص في “السوبرماركت الإلكتروني” عبر توصيل المواد الغذائية والأدوية ومجموعة واسعة من المنتجات خلال وقت قياسي.

وخلال أربع سنوات فقط، تحولت الشركة إلى يونيكورن سعودي بعد أن جمعت 250 مليون دولار في عام 2025 من مستثمرين محليين بقيادة “الرياض كابيتال”، وهو ما رفع قيمتها حينها إلى 1.5 مليار دولار.

الآن، وبدعم من ارتفاع المبيعات بوتيرة قوية، تستعد “نينجا” للسعي نحو تقييم أعلى بكثير عند إدراجها المحتمل، خصوصاً بعدما سجلت إيرادات بلغت مليار دولار في 2025، وتتوقع تحقيق نحو 1.6 مليار دولار خلال 2026، بحسب مصادر “بلومبرغ”.

دفعة محتملة لسوق الاكتتابات في السعودية

قد يشكل إدراج “نينجا” دفعة قوية لسوق الأسهم السعودية، الذي شهد تباطؤاً نسبياً في وتيرة الطروحات بعد موجة إدراجات نشطة خلال السنوات الماضية.

ساعدت أسعار النفط المرتفعة في دعم الأسهم المرتبطة بقطاع الطاقة في السوق السعودية، وفي مقدمتها “أرامكو”.

ومن بين الطروحات القليلة التي شهدتها المملكة هذا العام، برز اكتتاب شركة صالح عبدالعزيز الراشد وأولاده للتعدين، والذي تمكن من تحقيق أداء إيجابي منذ إدراجه في مارس، مرتفعاً بنحو 8% رغم التقلبات المرتبطة بالصراع.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *