
بعد انتخابكم رئيسا لاتحاد وسطاء التأمين في البحر المتوسط ما هي مخططاتكم وهل تعتبرون المركز الجديد اضافة لكم وللبنان؟
ان اي مركز يتولاه لبناني في الخارج هو أمر إيجابي للبنان ونحن في قطاع التأمين لنا دور اساسي فيه ليس فقط في لبنان إنما على مستوى المنطقة ككل . لقد كان لبنان مميزا على مستوى الجدارة التي كان يمتلكها في التأمين ونحن اليوم نعود فنؤكد وجودنا على الخريطة الدولية في موضوع التأمين ومن هنا أهمية هذا المركز سواء في التأمين او غيره من قطاعات إذ أن اي لبناني يتوصل إلى تولي مركز مهم في الخارج هو إنسان ناجح ودليل إضافي على نجاح القطاع وتقدير الخارج له ولولا ذلك لما توصل هذا اللبناني لتولي هكذا مركز مهم في الخارج.
ما هو برنامجكم تحديدا؟
لقد وضعت برنامجي عندما تم انتخابي في بداية شهر شباط الفائت . لقد عقدت جمعية عمومية بغية تنشيط دور الاتحاد الذي أصابه الخمول في الفترة الماضية . لقد سعينا إلى تنشيطه وتغيير قانونه بأسرع وقت ممكن فاحدثنا نقلة نوعية وتطوير القانون الداخلي الأساسي للجمعية وقد اقرينا ذلك في اجتماع مرسيليا منذ اسبوع. لقد اقرينا نظاما جديدا مصدقا عليه من كل الدول والجمعيات المشاركة والتي يحق لها التصويت . لقد عدلنا أيضا القانون باكمله وسمحنا للدول التي لا تشارك جمعيات التأمين فيها بالاتحاد بأن تشارك في كل مؤتمرات ولقاءات الاتحاد لكن على أن يقتصر التمثيل برئيس نقابة البلد ورئيس الاتحاد فيه.
كم عدد الدول المشاركة في الاتحاد؟
انها كل دول البحر المتوسط لكن الدول الفاعلة في الاتحاد هي خمسة من مجموع ١٤او ١٥ دولة.اننا نعمل حاليا على إعادة تنشيط بقية الدول وقد كانت الخطوة الاولى بإصدار قرار لمرة واحدة فقط بالسماح لكل الاعضاء الذين عليهم التزامات لم يفونها للاتحاد بمسامحتهم بها لمرة واحدة على أساس الإستمرار بالقيام بواجباتهم المالية من بداية العام ٢٠٢٥ بطريقة متواصلة بحيث نستطيع تفعيل الجمعية بشكل اسرع واشمل لكل الدول.
ما هي وجهتكم المقبلة؟
لدينا وجهات عديدة . اننا نعمل كنقابة في لبنان وهي موجودة على مستوى اتحاد وسطاء التأمين في شرق المتوسط وفي الوقت ذاته نحن نعمل على جمع رابطة وسطاء التأمين العرب تحت مظلة اتحاد العالم العربي للتأمين. لقد أنهينا النظام الجديد للرابطةوقد بلغنا المشاورات النهائيةً مع الأمانة العامة للاتحاد لكي نخرج بقانون عصري يحدد واجبات وحقوق الوسطاء وكيف سيضم أكبر عدد من وسطاء التأمين في منطقة الشرق الأوسط. اننا نعمل على مستوى شرق المتوسط والدول العربية .
كنتم في السابق تنوون عقد اجتماعا للاتحاد في بيروت فهل الفكرة موجودة بعد؟
كان ذلك في العام الماضي وقد منعتنا الحرب التي نشبت من تحقيق الأمر. اننا نحاول التحضير لشيء ما في شهر حزيران المقبل ونحن بصدد إتخاذ القرار النهائي بذلك قريبا .أن ما يؤخر ذلك هو أن كل الاعضاء في الاتحاد هم اجانب من خارج لبنان وفي ظل استمرار التعديات الإسرائيلية وغاراتها فلا احد لديه الشجاعة للقدوم إلى لبنان . الكل متخوف من الوضع رغم أن الفكرة والخطة موجودة لدينا ولا ندري اذا كنا سننفذها في الصيف ام سنؤجلها إلى آخر السنة. اننا في لقاءات مستمرة ونقوم بعقد مؤتمرات يشارك فيها أكبر عدد من وسطاء التأمين على مستوى الدول العربية واتحاد شرق المتوسط.
في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان تقول شركات التأمين انها تعاني كثيرا وتواجه خسارات فهل هذا ينعكس على وسطاء التأمين أيضا وكيف تصفون وضعهم ؟
انا لا اعلم ما الذي تعانيه شركات التأمين؟! ..
من لديه عجزا لم لا يقفل؟.. من لا يستطيع تغطية العجز لماذا لا يقفل ..فالأفضل له أن يقفل بطريقة تحفظ حقوق المؤمنين لديه. أن شركة التأمين التي لا ملاءة لديها لا تستطيع أن تكمل المشوار في السوق. انا اشكك بوجود شركات كبيرة في حال عجز وانا هنا اشجع على الدمج وإعادة الرسملة.
أنتم في واجهة القطاع وتعرفون الواقع أكثر من سواكم لذا هل القطاع في خطر؟
كلا . انااثق بالقيمين على القطاع لحمايته من الخطر لكنني أرى بأننا اذا لم نقم بنقلة نوعية وطبقنا القوانين والانظمة وعملنا بسرعة فربما نصل إلى حد الوقوع في الخطر . أن الأمر اليوم مضبوط . لقد كنا مؤخرا كنقابة في اجتماع مع وزير الإقتصاد وتكلمنا معه بعدة أمور ومن بينها تطبيق القوانين وقد طلبنا منه السرعة في إقرار المجلس الوطني للضمان إذ أنه الجهة الرسمية الوحيدة التي تنظم القطاع ،كما اننا لن نسكت عن ذلك. لقد تحدثنا معه أيضا عن “الفلتان” الذي تقوم به بعض شركات التأمين في البلاد إذ أن بعض السماسرةوهم ليسوا وسطاء يقومون ببيع البوالص لذا المطلوب التشدد إزاء هذا الأمر وقد طلبنا تفعيل كل مؤسسات الدولة وان يكون للوسيط دور اساسي فيها إذ أن هذا الموضوع يهم المواطن ونحن كوسطاء نمثل المواطن وليس شركة التأمين التي تأخذ الخطر وتكتتبه . لقد تجاوب الوزير مع مطالبنا ووعدنا خيرا. لقد اطلعناه على كل القوانين الموجودة المرعية الإجراء التي تسهم بتسريع كل ذلك . لقد وعد بأن ينسق تنسيقا دائما معنا كوسطاء تأمين. لقد تكلمنا في موضوع وسطاء التأمين الغير منتسبين إلى الجمعية وطالبنا بتعديل الأنظمة الخاصة باستيفاء الوسيط شروط الوساطة .لقد وافق الوزير على وضع بعض الضوابط الأساسية وسنعيد النظر بالرخص الصادرة بطريقة غير سليمة او واضحة.
لقد كان الوزير السابق يقول أنه مع الانتساب الالزامي للجمعية فاين أصبح هذا الأمر؟
لقد تحدثنا مع الوزير الحالي بهذا الموضوع . أن الوزير السابق لم يقم باي خطوة فعليه بهذا الشأن فالكلام لا يقدم ولا يؤخر إذ أنه مجرد كلام،. لقد قلنا اننا نريد تطبيق القوانين ولقاءاتنا مع الوزير ستبقى مستمرة. اننا نحن من يدافع عن القطاع وعن المؤمن وعن شركات التأمين والوسطاء.


