قال الرئيس التنفيذي لشركة “قطر للطاقة“، سعد بن شريده الكعبي، إن الإيرادات السنوية المفقودة من المنشآت الثلاث المتضررة من الهجمات الإيرانية تبلغ حوالي 20 مليار دولار.
وأضاف الكعبي، أنه لا ينبغي مهاجمة هذه المنشآت التي كلفت حوالي 26 مليار دولار لبنائها قبل سنوات عديدة.
وأوضح أن الشركة قد تضطر إلى إعلان حالة القوة القاهرة في عقود طويلة الأجل تصل مدتها إلى خمس سنوات لتوريد الغاز الطبيعي المسال إلى إيطاليا وبلجيكا وكوريا والصين، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وأشار إلى أن صادرات الشركة من المكثفات ستنخفض بنحو 24% وغاز البترول المسال بنسبة 13% والنافتا والكبريت بنسبة 6% لكل منهما والهيليوم بنسبة 14% بسبب الهجمات الإيرانية.
خسارة 12.8 مليون طن سنوياً من الغاز المسال
وتابع الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة: “سنخسر 12.8 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات أي ما يُعادل 17% من صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال”.
وأوضح أن شركة إكسون موبيل الأميركية للنفط هي الشريك في الوحدات المتضررة إذ تمتلك حصة 34% في وحدة الغاز الطبيعي المسال إس4 وحصة 30% في وحدة الغاز الطبيعي المسال إس6 بينما تمتلك قطر للطاقة الحصة المتبقية.
وقال الكعبي: “تضررت اثنتان من أصل 14 وحدة من وحدات إنتاج الغاز الطبيعي المسال وواحدة من أصل اثنتين من منشآت تحويل الغاز إلى سوائل التابعة لنا في الهجمات، ولكي نستأنف الإنتاج نحتاج أولاً إلى وقف الأعمال العدائية”.
هجوم إيراني بمنطقة رأس لفان الصناعية
وكانت شركة قطر للطاقة قد أكدت أمس أن مدينة رأس لفان الصناعية تعرضت، لهجمات صاروخية. وتم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء الحرائق الناتجة عن الهجوم، حيث تسببت في أضرار جسيمة.
أفادت الشركة في بيان على منصة “إكس” أنه لم تقع أي وفيات نتيجة الهجوم، مشيرة إلى أنها ستستمر في التواصل بالمعلومات المتوفرة.
وقالت وزارة الداخلية القطرية، اليوم الأربعاء، إن فرق الدفاع المدني تتعامل مع حريق اندلع في منطقة رأس لفان عقب هجوم إيراني.
وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية ذكرت أن طهران ستستهدف البنية التحتية للطاقة في مختلف دول الخليج ومنها مصفاة رأس لفان، عقب هجوم أميركي – إسرائيلي على منشآتها الغازية، مشيرة إلى أنها ستتعرض لهجمات “خلال الساعات المقبلة”.




