أعلنت مؤسسة مطارات دبي، عن تعليق جميع العمليات في مطار دبي الدولي حتى إشعار آخر، في ضوء تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.
وأشارت المؤسسة، إلى إلغاء أو تأخير بعض الرحلات في مطار دبي الدولي، ومطار دبي ورلد سنترال – آل مكتوم الدولي، وذلك نتيجة الإغلاق الجزئي والمؤقت للمجال الجوي لدولة الإمارات، كإجراء احترازي استثنائي في ظل التطورات الأمنية الإقليمية المتسارعة.
وطلبت المؤسسة من المسافرين عدم التوجه إلى المطارين في الوقت الحالي، مؤكدة أن أولويتها “الحفاظ على أعلى معايير السلامة التشغيلية وسلامة المسافرين”.
وأفاد شهود عيان برؤية نيران الدفاعات الجوية في سماء دبي، وفق ما نقلته “رويترز”.
من جانبها، قالت حكومة دبي إن الإمارة تواصل أعمالها بشكل طبيعي، وذكر بيان للمكتب الإعلامي لحكومة دبي أنه “في ضوء التطورات الإقليمية الجارية، تواصل دبي أداء أعمالها بشكل طبيعي، مع التأكيد أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تظل في صدارة أولوياتنا”.
وتابع البيان: “تتمتع الإمارات بمنظومة متكاملة وفعّالة للاستجابة للأزمات، بما يضمن الجاهزية العالية والتعامل السريع مع مختلف المستجدات”.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران، بعد أسابيع من تهديد واشنطن لطهران بعمل عسكري وحشد قواتها لهذه الغاية في منطقة الشرق الأوسط.
وقررت إسرائيل وإيران والعراق إغلاق مجالاتها الجوية بالكامل أمام رحلات الطيران مع تصاعد الهجمات في المنطقة، فيما أوقفت شركات طيران إقليمية وعالمية رحلاتها إلى دول المنطقة.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة أطلقت “عمليات قتالية كبرى” ضد إيران. بينما قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إنها شنت ضربة استباقية على إيران، وقال الإعلام الإسرائيلي إنها استهدفت مواقع عسكرية ومصانع لصواريخ بالستية.
وهذه المرة الثانية في غضون أشهر توجه الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات إلى إيران، بعد حرب يونيو 2025 التي أطلقتها الدولة العبرية واستهدفت مواقع نووية وعسكرية ومدنية، وشاركت فيها واشنطن عبر قصف منشآت نووية إيرانية رئيسية. وردت إيران في الحرب التي استمرت 12 يوماً، بإطلاق صواريخ ومسيرات نحو إسرائيل وقاعدة عسكرية أميركية في الدوحة.
وأتى بدء الهجوم بعد ساعات من إبداء ترامب عدم رضاه على مسار المفاوضات مع إيران، وذلك في خضم محادثات بين الطرفين بوساطة عمانية.
وقال ترامب قبل قليل إن الولايات المتحدة تشن “عمليات قتالية كبرى” ضد إيران، مضيفاً أنها ستقضي على الصناعة الصاروخية والقدرات البحرية لإيران.
وأتى إعلان بدء الضربات من إسرائيل عبر بيان لوزارة الدفاع، مع دوي صفارات الإنذار في القدس وتعميم للتحذير من “إنذار بالغ الخطورة”.
وأفادت الوزارة بأن “دولة إسرائيل شنت ضربة استباقية على إيران. وأعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس حالة إنذار خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد”.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية العامة بأن الضربات تستهدف مواقع “تابعة للنظام ومواقع عسكرية”، بينها مصانع “لصواريخ باليستية”.


