أخبار اقتصادية

جيل المراهقين المؤسسين لشركات الذكاء الاصطناعي.. العمر مجرد رقم!

في عالم الأعمال التقليدي، كان العمر والخبرة شرطاً أساسياً لتأسيس شركة ناجحة. اليوم، أصبح العمر مجرد رقم، والذكاء الاصطناعي هو المسرّع الحقيقي للمشاريع الناشئة.

واليوم، يثبت جيل جديد من المراهقين أن الإبداع والشجاعة أهم من رخصة القيادة أو شهادة التخرج.

نيك دوبروشينسكي: 15 عاماً ويقود شركة عملاقة:

من بين هؤلاء المراهقين نيك دوبروشينسكي، طالب في المرحلة الثانوية لم يتجاوز الخامسة عشرة بعد؛ من الثامنة صباحاً حتى الثالثة عصرأ في المدرسة، وبعد ذلك يبدأ رحلة بناء شركته للذكاء الاصطناعي.

أسّس نيك منصة “BeyondSPX”، التي تستخدم نماذج الذكاء الاصطناعي لتحليل شركات صغيرة ومتوسطة في البورصة.

وقد كانت النتيجة استقطاب أكثر من 50 ألف مستخدم شهرياً، بدون فريق كبير وبدون كتابة كود تقريباً.

كيف يفعلون ذلك؟

المراهقون اليوم يستفيدون من منصات الذكاء الاصطناعي الجاهزة مثل “ChatGPT” و”Claude” و”Gemini”.

وباستخدام هذه المنصات، يمكنهم بناء بوتات ذكية، وتحليل بيانات ضخمة، ودمج خدمات مختلفة تحت منتج واحد.

ويعتبر المزيج بين الفكرة، والشجاعة، و”برومبت” جيد، هو كل ما يحتاجه المراهق لإنشاء شركة ناجحة، بدلاً من سنوات الخبرة التقليدية.

تمويل ومراقبة عالمية:

بحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن بعض هؤلاء المراهقين جمعوا ملايين الدولارات من المستثمرين، فيما ترك آخرون المدرسة بالكامل ليكرّسوا وقتهم للشركة.

ورأس المال الجريء يؤكد أن المؤسسين أصبحوا أصغر سناً، لأن التقنية أصبحت أسهل، ولكن الضغط النفسي لم يخف. وليس كل مراهق قادراً على تحمّل المسؤولية الكبيرة.. لكن كل العالم يراقبهم.

والدرس الرئيسي من هذه القصص أن العمر ليس عائقاً، ولا الخبرة التقليدية شرطاً، بل الشجاعة للبدء هي ما يحدد النجاح في عصر الذكاء الاصطناعي.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *