ارتفع الدولار اليوم الخميس إذ قلص المتعاملون من رهاناتهم على خفض أسعار الفائدة الأميركية في كانون الأول بعد تعليقات لرئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول، فيما تراجع الين بالقرب من أدنى مستوى له في ثمانية أشهر قبل قرار بنك اليابان المركزي بشأن سعر الفائدة.
ومن المتوقع أن يكون اليوم حافلا بالأحداث المؤثرة على الأسواق مثل القرار المرتقب لبنك اليابان بشأن سياسته النقدية والاجتماع المنتظر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ وسط مساع لتهدئة الحرب التجارية بين بلديهما.
ولا تزال التعاملات الآسيوية متأثرة بقرار خفض البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس كما كان متوقعا.
لكن باول قال إن تطبيق خفض آخر هذا العام ربما يكون مستبعدا بسبب الانقسام حول السياسة النقدية داخل البنك المركزي ونقص بيانات الحكومة الاتحادية.
وساعدت تعليقاته في صعود الدولار، وبلغ الجنيه الإسترليني في أحدث التداولات 1.3195 دولار بعد أن انخفض إلى أدنى مستوى له في خمسة أشهر ونصف الشهر في الجلسة الماضية.
وعوض اليورو بعض خسائره وارتفع 0.03 بالمئة إلى 1.1604 دولار بعد تراجعه 0.43 بالمئة خلال الليل.
وتراجعت توقعات السوق بأن يطبق مجلس الاحتياطي خفضا آخر بربع نقطة مئوية في كانون الأول إلى حوالي 68 بالمئة من 100 بالمئة تقريبا قبل قرار أمس الأربعاء.
ويتحول التركيز اليوم إلى قرار السياسة النقدية لبنك اليابان المركزي والذي من المتوقع أن يُبقي على أسعار الفائدة دون تغيير لكن من المرجح أن يكرر التأكيد على مواصلة رفع تكاليف الاقتراض التي لا تزال منخفضة.
وهبط الين بالقرب من أدنى مستوى له في ثمانية أشهر مقابل الدولار الذي عاود الارتفاع، وبلغ في أحدث التعاملات 152.59 ين.
كما حامت العملة اليابانية قرب أدنى مستوياتها على الإطلاق مقابل اليورو عند 177.12 ين.
ويرى بعض المستثمرين أن انتخاب ساناي تاكايتشي رئيسة للحكومة الجديدة قد يعقد توقعات سعر الفائدة لدى بنك اليابان نظرا لأنها من دعاة تيسير السياسة النقدية.




