بحث رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير اليوم في مقرّ غرفة بيروت وجبل لبنان، مع وفد من النقابة اللبنانية للدواجن ومصنّعي الدجاج برئاسة وليم بطرس، في أوضاع قطاع الدواجن لا سيما المشاكل الكبيرة المستجدة التي تعاني منها مصانع مصنعات الدجاج جراء منع منتجاتها من الدخول إلى معظم الأسواق العربية مقابل السماح حديثاً للمنتجات العربية المماثلة بالدخول إلى لبنان من دون رسوم جمركية.
وشارك في الاجتماع بالإضافة الى بطرس وأمين سر الهيئات الاقتصادية ألفونس ديب، أعضاء الوفد المؤلف من: ريما فريجي، هشام العبدالله، سمير عاشور، نبيل شومان، جوزف مكاري وعلي حرقوص.
وبعد نقاش هذا الملف من مختلف جوانبه، أصدر المجتمعون بياناً مشتركاً رفعوا فيه الصوت لحماية مصانع مصنعات الدواجن والحفاظ عليها، معتبرين أن استمرار الواقع الحالي المتمثل في منع إدخال المنتجات اللبنانية الى معظم الدول العربية وآخرها العراق، بمقابل السماح للمنتجات العربية المماثلة بالدخول الى لبنان من دون رسوم جمركية، يضع هذه المصانع بخطر وجودي مع ما يستتبع ذلك من تهديد ديمومة عمل آلاف العاملين فيها.
وطالب المجتمعون الوزارات والجهات المعنية باتخاذ التدابير والخطوات اللازمة لحماية هذه الصناعة الواعدة، والتي تضم 9 مصانع بحجم استثمارات يتخطى الـ100 مليون دولار، وبقدرة إنتاجية تفيض عن حاجات السوق اللبنانية بكثير، والتي باتت أوضاعها على شفير الانهيار خصوصاً أن هناك مصنعين متوقفين عن العمل بشكل كلي، وباقي المصانع تعمل بأقل من 50 في المئة من طاقتها الإنتاجية.
ونبّهوا الى ان تداعيات هذه المشكلة لن تنحصر بمصانع مصنعات الدجاج إنما ستطال ايضاً قطاع الدواجن برمته الذي يوظف أكثر من 23 ألف عائلة الذي يعتبر أكبر قطاع زراعي في لبنان وركناً اساسياً في الأمن الغذائي اللبنانيي.
واتفقوا على استمرار التواصل ومتابعة هذه القضية للوصول إلى الحلول المحقة المناسبة.

