حقق منتخب الأرجنتين فوزاً كبيراً على زامبيا بنتيجة 5-0 في مباراة ودية احتضنتها بوينس آيرس، في لقاء حمل طابعاً خاصاً مع احتمال كونه الظهور الأخير للنجم ليونيل ميسي على أرض بلاده.
بدأت الأرجنتين المباراة بقوة، وسجل جوليان ألفاريز الهدف الأول بعد ثلاث دقائق فقط، مستفيداً من تمريرة متقنة من ميسي . وكاد ألفاريز أن يصنع فرصة أخرى بعد سبع دقائق، إلا أن محاولته قوبلت باعتراض دفاع زامبيا.
وبالرغم من أن الفريق الزامبي لم يقدم أي رد فعل يُذكر، عزز ميسي التقدم قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، بعد تمريرة مذهلة من أليكسيس ماك أليستر، ليضع الكرة بسهولة في الزاوية اليمنى القريبة، مضيفاً الهدف الثاني.
ومع انطلاق الشوط الثاني، أُتيحت فرصة ركل جزاء بعد عرقلة تياغو ألمادا داخل منطقة الجزاء، لكن ميسي فضل منح الكرة لنيكولاس أوتاميندي، الذي نفذ الركلة بثقة عالية في منتصف المرمى، في لحظة قد تُعتبر رمزاً لتسليم الشعلة داخل المنتخب.
بهذا الفوز، يواصل منتخب الأرجنتين استعداداته القوية لمنافسات المونديال، بينما يترك ميسي بصمة جديدة في تاريخه الدولي، مع احتمال أن تكون هذه المباراة على أرضه آخر ظهور له أمام جماهيره.
البرازيل – كرواتيا
من جهتها، حققت البرازيل فوزاً مستحقاً على كرواتيا (3-1) في مباراة ودية قوية أقيمت فجر اليوم الأربعاء ضمن تحضيرات المنتخبين للمشاركة في كأس العالم 2026.
وافتتح المنتخب البرازيلي التسجيل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول،عبر لاعبه دانيلو بالدقيقة 45+2، بعد سلسلة من الفرص الضائعة لراقصي السامبا.
في الشوط الثاني، لم يظهر قائد كرواتيا لوكا مودريتش بالمستوى المتوقع، ليغادر أرض الملعب بعد مرور 60 دقيقة من اللعب.
وقبل نهاية المباراة، تمكن المنتخب الكرواتي من العودة وتسجيل هدف التعادل عن طريق لوكا ماير في الدقيقة 84، ما أشعل أجواء اللقاء في الدقائق الأخيرة.
لكن الرد البرازيلي جاء سريعا حيث سجل إيغور تياغو هدف التقدم من ركلة جزاء في الدقيقة 89، قبل أن يختتم غابرييل مارتينيلي الأهداف بهدف ثالث في الدقيقة 90+3، مؤكدا فوز البرازيل في مواجهة مثيرة.
البرتغال – أميركا
كذلك حقق منتخب البرتغال فوزاً مستحقاً على اميركا بنتيجة 2-0، في مباراة ودية أقيمت في أتلانتا ضمن التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026.
وسجل هدفي اللقاء كل من فرانسيسكو ترينكاو في الدقيقة 37، وجواو فيليكس في الدقيقة 59، بعد تمريرتين حاسمتين من برونو فيرنانديز، الذي تألق في صناعة اللعب.
وفرض المنتخب البرتغالي سيطرته على مجريات المباراة، مستحوذاً على الكرة وتهديد المرمى في أكثر من مناسبة، في حين عانى المنتخب الأميركي من ضعف الفعالية الهجومية، حيث فشل نجمه كريستيان بوليسيتش في ترجمة الفرص المتاحة.
وتأتي هذه الخسارة لتؤكد معاناة المنتخب الأميركي أمام المنتخبات الأوروبية، بينما يواصل المنتخب البرتغالي تقديم عروض قوية قبل خوض غمار البطولة العالمية.







