قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن الولايات المتحدة ستُفرج عن 172 مليون برميل من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي في محاولة لخفض أسعار النفط التي ارتفعت بشكل حاد نتيجة اضطراب الإمدادات الناجم عن الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.
وأوضح رايت أن هذا القرار يأتي ضمن خطة أوسع للإفراج عن 400 مليون برميل من النفط، وافقت عليها وكالة الطاقة الدولية في وقت سابق من يوم الأربعاء.
وأشار رايت إلى أن عملية الإفراج عن البراميل ستبدأ الأسبوع المقبل، وستستغرق حوالي 120 يوما، وفق وكالة “رويترز”.
ويبلغ حجم الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي حالياً نحو 415 مليون برميل، أي ما يعادل حوالي 60% من طاقته القصوى، بعد سلسلة من عمليات السحب التي نفذتها إدارة جو بايدن في عام 2022 عقب الغزو الروسي لأوكراني.
وأعلنت “الوكالة الدولية للطاقة” أن دولها الأعضاء ال 32 قررت بالإجماع اليوم الأربعاء الإفراج عن 400 مليون برميل من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية، في أضخم عملية طرح من نوعها منذ تأسيس الوكالة عام 1974.
وأوضحت الوكالة أن المخزونات الطارئة ستُوفر للسوق وفقاً لجدول زمني يتناسب مع الوضع الوطني لكل دولة عضو، مع إمكانية استكمالها بتدابير إضافية.
ويمتلك أعضاء الوكالة أكثر من 1.2 مليار برميل من المخزونات الطارئة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل تحتفظ بها الشركات.
وتعد هذه المرة السادسة التي تُنسق فيها الوكالة عملية طرح استراتيجي، بعد إجراءات مماثلة شهدتها حرب الخليج (1991)، وإعصارا كاترينا وريتا (2005)، والثورة الليبية (2011)، وغزو روسيا لأوكرانيا (2022).

